السيد حسن الصدر

143

الشيعة وفنون الإسلام

وخمسمائة « 1 » جامع لكلّ ذلك لكنّه صرح في أوّله أنّه عيال فيه على تبيان الشيخ الطوسي قدّس سرّه « 2 » . و « خلاصة التفاسير » في عشرين مجلدا للشيخ قطب الدين الراوندي « 3 » « 4 » وهو مشحون بالحقائق والدقائق ، من أحسن التفاسير

--> - ورياض العلماء ج 4 : ص 340 ، وروضات الجنات ج 5 : ص 357 رقم 544 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 4 ، وتنقيح المقال ج 2 : ص 7 ، وشهداء الفضيلة : ص 45 ، وبحار الأنوار ج 105 : ص 459 ، والفوائد الرضوية : ص 350 ، ولؤلؤة البحرين : ص 346 ، ومجالس المؤمنين ج 1 : ص 372 ، ونقد الرجال ج 4 : ص 19 رقم 4107 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 117 رقم 494 ، والكنى والألقاب للشيخ عباس القمي رحمه اللّه ج 2 : ص 244 ، وهدية الأحباب : ص 193 ، وأعيان الشيعة ج 8 : ص 398 ، ومعجم رجال الحديث ج 14 : ص 304 رقم 9362 ، ومستدركات علم رجال الحديث ج 6 : ص 203 رقم 11551 ، وهدية العارفين ج 5 : ص 280 ، والأعلام للزركلي ج 5 : ص 148 ، ومعجم المؤلفين ج 8 : ص 66 . ( 1 ) ذكر صاحب الروضات نقلا عن الأمير مصطفى في رجاله : أنّه انتقل من المشهد الرضوي إلى سبزوار سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة وانتقل بها إلى دار الخلود سنة ثمان وأربعين وخمسمائة . ( ثم قال ) : وكانت وفاته في ليلة النحر من السنة المذكورة ثم نقل نعشه إلى المشهد المقدس وقبره الآن أيضا معروف . . . لاحظ روضات الجنات ج 5 : ص 358 . وقال صاحب كشف الظنون توفي سنة إحدى وستين وخمسمائة ، لاحظ كشف الظنون ج 2 : ص 1601 . ( 2 ) لاحظ مجمع البيان ج 1 : ص 75 . ( 3 ) لاحظ الذريعة ج 7 : ص 220 رقم 1061 ، وإيضاح المكنون ج 1 : ص 434 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 392 ، ومعجم المؤلفين ج 4 : ص 225 . ( 4 ) وهو أبو الحسن سعيد بن هبة اللّه بن الحسن ، العالم المتبحّر الفقيه المحدث المفسّر المحقق الجليل ، كان من أعاظم محدّثي الشيعة وهو أحد مشايخ ابن شهرآشوب توفي في اليوم الرابع من شوال سنة 573 كما في البحار نقلا عن خط الشهيد رحمه اللّه وقبره ببلدة قم في جوار الحضرة الفاطمية عليها السّلام مزار معروف . بحار الأنوار ج 108 : ص 7 ، لاحظ ترجمته في الفهرست لمنتجب الدين : ص 112 رقم 418 ، وتنقيح المقال ج 2 : ص 21 ، روضات الجنات ج 4 : ص 5 رقم 314 ، وأمل الآمل ج 2 : ص 125 رقم 356 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 364 ، -